أسقف المنيا يفجر قنبلة مدوية فى “السيسي” …مينفعش الدولة تكون بوليسية وتستغل الحدث لتمرير القوانين

فجر الأنبا “مكاريوس” ، الأسقف العام لإبارشية المنيا ، فنبلة مدوية من العيار الثقيل ، في وجه النظام العسكري وقائده عبد الفتاح السيسي ، بعد متاجرة الأخير بدماء المصريين واستغلاله حادث نفجير كنيستي طنطا والإسكندرية فى تمرير بعض القوانين ، على رأسها قانون الطوارئ.

ونقل الأنبا “مكاريوس” في حواره مع وكالة “رويترز” للأنباء ، تخوف الأقباط فى مصر من بطش النظام ، مشيرًا إلى أن “الحكومة تحتاج لفعل المزيد لحماية المسيحيين” ، مبديًا تشككه في أن يكون فرض حالة الطوارئ في البلاد كافيًا لحمايتهم.

ووصف الأنبا “مكاريوس” ما يتعرض له الأقباط في مصر بـ”موجة اضطهاد”، وذلك بعد تفجيري كنيسة مارجرجس بطنطا، والكنيسة المرقسية بالإسكندرية الأحد الماضي، راح ضحيتهما 45 شخصًا ، مؤكدًا أنها لن تؤثر على نسيج الوطن والواحد ، وتشكك “مكاريوس” في أن يكون فرض حالة الطوارئ، إجراء أمنيًا كافيًا، حيث قال: “إن الكنيسة تريد المزيد من الضمانات”.

وأضاف أن “الكنسية القبطية الأرثوذوكسية في مصر ستحتفل بعيد القيامة بطريقة يغلب عليها الخشوع” ، متابعًا: “سنكتفي بالصلوات الطقسية وسنتخلى عن المظاهر الاحتفالية ، يعني الصلوات في الكنائس قائمة في موعدها ، مش هيبقى فيه استقبال رسمي لا بالليل في الكنيسة ولا الصبح في المطرانية ، مراعاة لمشاعر 200 أسرة ما بين أسر شهداء وأسر مصابين ، والمفروض حتى الاحتفال بالأعياد يبقى فيه وقار واحتفال جاد”.

تابع: “فيه موجات اضطهاد وبتوصل لأعلى نقطة زي الهرم وتنزل تاني… طبعا عالية جدا دلوقتي” ،  مشيرًا إلى أن “المشكلة لا يمكن معالجتها بالحل الأمني فحسب ، وعلى الدولة أن تكون أكثر وعيًا ولا تستغل هذه الظروف لتمرير القوانين”.

وأضاف قائلًا: “عمر ما الحلول الأمنية نجحت وحدها.. مينفعش دولة في العالم تبقى دولة بوليسية .. لا هنا ولا في حتة تانية… استمرار الطوارئ يوتر الناس” ، متابعًا: “لازم السيسي يبقى له مستشارين  يقولون له على المستوى الديني نعمل كذا.. على المستوى الأمني نعمل كذا.. على مستوى تغيير الثقافة نعمل كذا ، انما لوحده كده مينفعش”.

شاهد أيضاً

“فرانس برس” تكشف القصة الكاملة لدور السيسي وابن زايد في إخفاء “خاشقجي”

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية، عن تفاصيل صادمة بخصوص أزمة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *