لماذا سلميتنا اقوي من الرصاص .. بقلم : مصري حر

بقلم : مصري حر

ايها الثوار الاحرار المخلصون لله و لوطنكم مصر
لماذا سلميتنا اقوي من الرصاص
مقال رائع احببت مشاركتكم فيه

سلميتنا اقوى من الرصاص
فى مصر فقط لماذا ؟؟

سالنى
اليس من يقاتلون اﻻسد فى سوريا منهم اﻻخوان ؟
اليس من يقاتلون اليهود فى فلسطين حماس من اﻻخوان ؟
اليس من يقاتلون الحوثيون فى اليمن حزب اﻻصلاح من اﻻخوان ؟
اليس من يقاتلون حفتر فى ليبيا منهم اﻻخوان ؟

قلت نعم بل هم فى الصدارة

قالى لى اذا لماذا فى مصر رفعوا شعار السلمية ؟!؟!

قلت له سؤال جميل و اﻻجابة عليه انه اكبر دليل على تقوى اﻻخوان و حبهم لكل بلادهم التى ينتموا اليها و خوفهم من الله و حرصهم على الحرية

قال كيف ؟
قلت فى سوريا يقاتلون بشار و جيشه العلوى النصيرى عدو اﻻسلام نصير الشيعه و الروس الذى قتل المسلمين السنة و كل جيشه مثله و داعم له

فى فلسطين شرف ا مة يقاتلون اليهود بل ان احد ساسة اليهود قال لم يعد يقاتلنا اﻻ اﻻخوان المسلمون

فى اليمن يقاتلون الشيعه الحوثى الذين استولوا على السلطة و اشاعوا الفساد و اﻻفساد فى اليمن و يريدون تشيع اليمن و البعد عن سنه الحبيب صل الله عليه و سلم

فى ليبيا يقاتلون حفتر و انصار القذافى و داعميه من الغرب و الروس التى تجتهد لتعود لتحكم ليبيا بالحديد و النار اذا كل بلد لها اسبابها .

اما مصر فاﻻخوان يعلمون ان اغلب الشعب ﻻ يؤيد اﻻنقلاب يمكن ﻻ يشاركوا في الفعاليات خوفا او سلبيه او تكبرا عن الحق و اغلب الجنود و ربما ضباط كثيرون ﻻ يؤيدونه ايضا و كل مصر اهل سنة و عائلات و اسر متداخلة فاذا تخلوا عن سلميتهم معناها ان الشعب المصرى هيضرب و يقتل بعضه و تصبح مصر فوضى عارمةو عداوات و تفكك كامل ﻻ تنسى ان مصر 93 مليون فاثروا المقاومة السلمية حفظا لبلدهم و شعبهم و امتهم التى تنتظر من مصر الكثير و دفعوا مقابل ذلك من حياتهم و اموالهم و حريتهم و اعراضهم بل لوم شبابهم و انصارهم المتحمسين الثائرين صابرين محتسبين اﻻجر عند الله و يوما قريبا يعلم الشعب المصرى ماذا ضحى اﻻخوان المسلمون لكى يحفظوا مصر و شعبها و جيشها ليكون درعا اﻻمة ؟

ما اسهل التخلى عن السلمية و ما اصعب التمسك بها

تحية حب و تقدير و احترام لمن نادى سلميتنا اقوى من الرصاص و لكل من انتمى لهذه الجماعه و يتحمل السجن او الشهادة او المطاردة فى سبيل دينه ثم وطنه .

شاهد أيضاً

مقاول هزّ عرش الديكتاتور المصري .. بقلم : فاطمة رؤوف

  كتبت فاطمة رؤوف : شهدت المنطقة العربية في أواخر عام 2010، ما لم تشهده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.