طفل ناجي من حادث “مسجد الروضة” يكشف أوصاف تفصيلية للجناة ولهجتهم

كشف طفل يدعي إسلام عبدالحليم، وهو أحد الناجيين من مجزرة مسجد الروضة بالعريش فى سيناء، عن وقائع مثيرة للغاية عن منفذي الجريمة البشعه، والتي أودت بحياة مئات الأشخاص، وأصيب مئات آخري.

وقال “إسلام” أنه كان يجلس  في نهاية المسجد رفقة شقيقه و والده قبل أن يستهدف الإرهابيون المسجد بنيرانهم مما يُعرضه للإصابة ، بينما نجا والده وأخوه .

مشيرًا إلي أن أفعال هؤلاء الإرهابيين كانت غريبة، وكانوا يقتلون المصلين وكأنها تسلية وشئ جيد لهم، كما أكد أن لكنتهم لم تكن مصرية.

وأكد “إسلام” في تصريحات صحفية: “أعمار المهاجمين تراوحت بين 20 و40 سنة وكلهم أجسامهم مخيفة، طول بعرض، حاجة غريبة مش بني آدمين طبيعيين .. كانت لهجتهم مش مصرية، وكانوا بيهزروا مع بعض وطول الوقت بيضحكوا، زي ما يكونوا بيعملوا مسابقة مين اللي يقتل أكثر، فواحد يقول لزميله أنا اللي قتلت ده فالثاني يرد عليه لأ أنا اللي قتلته، وكانوا ساعات بيشتموا بعض بألفاظ وحشة” بحسب “مصراوي”.

شاهد أيضاً

القوات التركية الخاصة في عفرين مدربون على مقاومة التعذيب ويتواصلون بلغة خاصة

في الوقت الذي بدأت قوات من الجيش السوري الحر صباح الأحد 21 يناير/كانون الثاني عملية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *