مهدي عاكف يتصدر استفتاء الجزيرة – مصر للشخصية الأكثر تاثيرًا خلال العام بنسبة 54%

توفي داخل المعتقل ومنعت السلطات الصلاة عليه وتشييع جنازته فصلى عليه آلاف المسلمين بمختلف دول العالم
مهدي عاكف يتصدر استفتاء الجزيرة – مصر للشخصية الأكثر تاثيرًا خلال العام بنسبة 54%

مهدي عاكف ولد بإحدى قرى محافظة الدقهلية عام 1928 وتخرج بالمعهد العالي للتربية الرياضية عام 1950 ليعمل بعد التخرج مدرسا للرياضة البدنية.

وانضم عاكف للإخوان عام 1940، وتدرج فيها حتى رأس قسم الطلاب عام 1954 قبل حل الجماعة وقد قبض عليه في نفس العام.

ظل عاكف في السجن حتى عام 1974 عندما أطلق سراحه في عهد الرئيس السابق أنور السادات ليلتحق بالعمل مديرا عاما للشباب في وزارة التعمير.

بعد أحداث 30 يونيو/حزيران 2013 في مصر والإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي اعتقل عاكف ودخل السجن متهما بالتحريض على العنف وإثارة الفوضى والشغب.

وكان نشطاء سياسيون وحقوقيون قد طالبوا الحكومة المصرية بالسماح بنقل عاكف إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية في محبسه. وقدمت أسرته التماسا إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزارة الداخلية.

وكان عاكف، البالغ من العمر 89 عاما، محبوس على ذمة القضية المعروفة إعلاميا “بأحداث مكتب الإرشاد” عام 2013، التي وقعت فيها اشتباكات بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومعارضيها، قبل أشهر من مظاهرات حاشدة ضد الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، في 30 يونيو/حزيران من نفس العام.

وقضت المحكمة بسجن عاكف 25 عاما، لكن محكمة النقض ألغت الحكم في يناير/كانون الثاني 2016، وتُعاد محاكمته من جديد.

مكتب الإرشاد

عاكف يلقى كلمة في حفل إفطار نظمته جماعة الإخوان عام 2005 في القاهرة
عاكف يلقى كلمة في حفل إفطار نظمته جماعة الإخوان عام 2005 في القاهرة

وتولى عاكف منصب مرشد جماعة الإخوان المسلمين في يناير/كانون الثاني عام 2004، خلفا لمحمد المأمون الهضيبي، الذي توفي قبل أيام من انتخاب عاكف.

وكان قد اختير لعضوية مكتب الإرشاد التابع للجماعة منذ عام 1987، قبل أن يقدم للمحاكمة العسكرية سنة 1996 بتهمة مسؤوليته عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وحكم عليه بالحبس ثلاث سنوات حتى 1999.

وترك عاكف منصب مرشد الجماعة في 2010. وخلفه المرشد العام الحالي لجماعة الإخوان، محمد بديع، المحبوس تنفيذا لأحكام قضائية عدة، تشمل الإعدام والسجن المؤبد.

ظل يعاني من المرض داخل المعتقل وتعنتت ادارة السجن في علاجه الى أن سمحوا له بالعلاج اواخر ايامه بعد ان تمكن منه المرض ليرتقي شهيدا .. فاللهم اجعله في الفردوس الاعلى

شاهد أيضاً

ما هي الذرائع الإسرائيلية لرفض التهدئة مع حماس؟

في الوقت الذي تتسارع فيه المباحثات الجارية في القاهرة حول التهدئة بين إسرائيل والمقاومة، دأبت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *