عنان يعلن ترشحه.. عتريس جديد للإثارة في انتخابات السيسي الباردة

ما أن انتهت المسرحية الهزلية في ترشح الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء ووزير الطيران الأسبق، ثم انسحابه من انتخابات السيسي الرئاسية، حتى دخل العسكر بمسرحية جديدة بإعلان ترشح الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، من خلال إعلان الصفحة الرسمية للفريق عنان، بموقع فيسبوك مساء الخميس، لتستمر عناصر التسلية في انتخابات يبحث لها منطموها عن الزخم الذي تفتقده في الشارع نظرا لهزلية فصول المسرحية.

ولعل برود المشهد في ترشح خالد علي -كومبارس انتخابات السيسي- دفع نظام العسكر في الدفع بمرشح يضفي على المشهد إثارة وسخونة أكثر.. وهو سامي عنان، ليكون المشهد حتى الآن عبارة عن ترشح اثنين عسكريين وهما السيسي وعنان في مواجهة اثنين مدنيين وهما خالد علي ورئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات.

وبدأت مسرحية ترشح عنان على نفس أجندة فصول مسرحية ترشح شفيق، في الإعلان عن دور البطولة برفض الأحوال الحالية في البلاد، وانتقاد الأوضاع السياسية، ثم تنتهي بتسريبات الضغط على المرشح “الدكر” الذي يعلن منافسته للسيسي، بدافع أنه قائد عسكري، حتى إذا بدأ المصريون يرون فيه القوة وشخصية “العتريس” المنتظر، يعلن عتريس انسحابه، ومعها يعلن السيسي أنه لا يوجد “الدكر” الذي يظل للنهاية، في مواجهته، ومن ثم فإذا كان هذا حال العسكر في مواجهة السيسي فكيف يفعل الشعب المغلوب على أمره.

وجهة نظر

وما أن أعلن عنان ترشحه للرئاسة حتى بدأت مشاهد الإثارة بتعليقات مواقع التواصل الاجتماعي على “فيس بوك وتويتر”، للحديث عن ترشح عنان. و قال الإعلامي والحقوقي، هيثم أبو خليل: “نزول سامي عنان ليس تمثيلية، لكنه الإعلان الصريح عن صراعات في الأدوار العليا في مصر، لا يعلم الشعب المصري عنها شيئا”.

فيما قال المحلل السياسي خالد الأصور إن ترشح الفريق سامي عنان والمحامي خالد علي سيجعل اللعبة تحلوّ، مضيفا عبر فيس بوك: “بس ممكن تقلب جد”.

وتساءل الإعلامي ماجد عبدالله قائلا: “هل التسريبات لها علاقة بترشح عنان؟ هل كانت رسائل مقدمة للإعلاميين بأن تأدبوا، فتسجيلاتكم عندنا، وأن السيسي راحل؟”.

فيما قال الكاتب الصحفي محمد منير إن كلا من أحمد شفيق وسامي عنان وعبد الفتاح السيسي فريق واحد”، مطالبا الجميع بوقف “الافتكاسات والتحليلات”.

فيما أكد السفير عبد الله الأشعل “ننتظر لعبة أخرى بين النظام وعنان”، مؤكدا أن “الأصل في السلطة بمصر هو أن السيسي مستمر في الكرسي، وهم (القيادات العسكرية) يدورون جميعا حوله”، مضيفا أنه “لا بد أن السبوبة مكسبة”، موضحا بقوله: “يترشح ثم يتنازل، ثم يدعم بمقابل”.

وأوضح الدكتور ياسر حمزة، أستاذ العلوم السياسية، أن ترشح عنان يعد زلزالا سياسيا مفاجئا قد يقلب كل الحسابات، ويرى أنه من الممكن أن يكون هناك ضوء أخضر أعطي لعنان من قبل بعض قيادات الجيش، سواء الحاليين أو السابقين، مشيرا إلى أن “خروج شفيق شكل فرصة جيدة لعنان”.

 

شاهد أيضاً

كيف كشفت الصين 30 جاسوسا أميركيا ثم أعدمتهم؟

كشفت مجلة فورين بوليسي الأميركية أن السلطات الصينية أعدمت ثلاثين جاسوسا يعملون لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *