ادفع بالتي هي أحسن رفع أسعار الألبان والسكة الحديد والمحروقات قريبًا.. أينما تكونوا يدرككم الغلاء

في مصر.. أينما تذهب يدركك الغلاء

ينتظر المواطن خلال الأيام المقبلة عدة زيادات جديدة في الأسعار  على رأسها  الألبان والدواجن، وتذاكر السكة الحديد، بحسب ما أعلنه مسؤولون، مؤخرًا، لا سيما وضع آلية جديدة لتعديل أسعار الوقود أوتوماتيكيًا يقرها رئيس الوزراء 28 فبراير 2018.
ارتفاع الألبان والدواجن

تلك الزيادات أكدها مسؤولون حيث قال أحمد العناني، عضو مجلس إدارة شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، إن أسعار اﻷلبان ستشهد زيادة 10% خلال أيام، مرجعًا السبب إلى ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل كبير خلال الفترة الماضية، متأثرة بسعر الدولار.

 

وأوضح العناني في تصريحات صحفية، أن سعر كيلو اللبن السائب، يتراوح ما بين ١١ و١٣ جنيهًا، بعد أن كان سعره 8 جنيهات.

 

وفي السياق نفسه، أكد الدكتور عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، أن ارتفاع أسعار الأعلاف سيؤدى إلى زيادة فى أسعار الدواجن، حيث وصل سعر الطن إلى ٧ آلاف جنيه، ليرتفع  ٦٥٠ جنيهًا دون مبرر أو أسباب واضحة.

 

ارتفاع أسعار السكك الحديد

 

وأعلن هشام عرفات وزير النقل، أنّ قرار زيادة أسعار تذاكر السكة الحديد الذي اتخذته الوزارة، سيتم تطبيقه بدءًا من أول فبراير 2018.

 

وأوضح عرفات، أن هيئة السكة الحديد ستقوم بإبلاغ المواطنين بزيادة تذاكر القطارات وأسعارها مسبقا من خلال منشورات سيتم وضعها فى مختلف المحطات، مشددة على عدم زيادة أسعار الاشتراكات التى تم تجديدها أخيرا للطلاب والموظفين وأصحاب المعاشات.

 

تعديل أسعار الوقود أتوماتيكًا

أحمد كوجاك، نائب وزير المالية للسياسات، أكد أنّ الحكومة قدمت تعهدات لصندوق النقد الدولي عند بدء برنامج الإصلاح الاقتصادي، تقضي بإلغاء الدعم على المحروقات باستثناء البوتاجاز والسولار بحلول يونيو 2019.

 

وأوضح  إلى أن الحكومة تعمل على إعداد دراسة مبدئية للعمل على إقرار زيادة في أسعار المحروقات بشكل أوتاماتيكي، وفقاً لصعود الأسعار العالمية وهبوطها.

 

ووصل «خام برنت» القياسي حاليا، 71 دولاراً للبرميل، مقابل نحو 29 دولارا في مطلع 2016، في حين يقدر مشروع الموازنة العامة لعام 2017/2018 سعر البرميل عند 55 دولارا.

 

وكل زيادة فى سعر برميل «خام برنت» بقيمة دولار واحد خلال العام، ترفع قيمة دعم المواد البترولية بنحو ثلاثة مليارات جنيه.

 

وكان استقرار السعر ما بين 50 و55 دولارا أحد آمال الحكومة المصرية، عندما وضعت موازنة العام المالي الجاري وقدرت فيها سعر البرميل بـ55 دولارًا ثم 57 دولارًا، إلا أن زيادة الأسعار الحالية تؤدي إلى مشكلة كبيرة للحكومة وخاصة وزارة المالية التي كانت تتمنى ألا يزيد البترول مستقبلا لأنه كلما زاد السعر العالمي ارتفع عجز الموازنة بشكل أكبر.

 

وفي نهاية سبتمبر الماضي، حذر صندوق النقد الدولي مصر من تجميد خطة زيادة أسعار الوقود حتى العام المالي المقبل، خشية تعرضها لمخاطر زيادة تكلفة المواد البترولية بسبب الأسعار العالمية وسعر الصرف، مشيراً إلى أنه يفضل زيادة مبكرة في أسعار الوقود.

 

ولفت إلى أن لجوء الحكومة المصرية إلى رفع أسعار الوقود، قبل نهاية العام المالي الجاري، في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط «لتفادي الضغط على الموازنة المالية، قرار صائب من الناحية الاقتصادية».

 

ويعاني المواطنون المصريون من ارتفاع اﻷسعار بشكل مستمر، منذ أن قررت الحكومة المصرية تحرير سعر صرف الجنيه، في نوفمبر 2016، وما لحقه من زيادة في جميع السلع، بسبب ارتفاع أسعار نقلها.

 

كما قررت الحكومة زيادة سعر الوقود مرتين في عامين، حتى وصل سعر لتر البنزين إلى 5 جنيهات.

شاهد أيضاً

الأزهر يُدين تداول صورة القدس دون المسجد الأقصى

أصدر الأزهر الشريف ، اليوم الخميس 24 مايو ، بيانًا يستكر فيه الصورة المتداولة عبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *