تعرف على الأهداف الحقيقية للعملية العسكرية للجيش بسيناء!!

أثار إعلان الجيش بدء عمليات عسكرية بشمال ووسط سيناء، التساؤلات حول أهداف العملية وتوقيتها؛ خاصة بعد رفع حالة التأهب بالقطاعات الحكومية، وبدء عمليات قصف مكثف منذ فجر اليوم جمعة، على مواقع تنظيم “ولاية سيناء”، ومناطق بالدلتا والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

وفي رؤيته حول الأهداف الحقيقية للعملية العسكرية التي أعن عنها الجيش بسيناء، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير عبد الله الأشعل: “تحليلي محكوم تماما بمحاولة إتمام #صفقة_القرن”، مؤكدا أن “الإرهاب الموجود بسيناء هو إسرائيلي ولتحقيق هذا الغرض”، مع محاولات لاستنزاف الجيش الذي تفرغ مقاتلوه منذ الانقلاب لبيع الأسماك”، مشيرا لانشغال الجيش بالأعمال غير العسكرية.

ويرى الأشعل، أنه “لو حسنت النوايا لدى النظام الحالي لكان الإرهاب قد اختفى من سيناء ومصر، ولكنها “العقلية التي تحب الظلام”، متحدثا عن غياب الشفافية وحجب المعلومات وحقيقة الأوضاع على الأرض بسيناء، مضيفا: “كل العمليات غامضة وتحيط بها الشكوك ولا توجد مصادر أخرى لذلك يصعب التكهن”.

من جانبه يرى الإعلامي عماد البحيري، أن العملية مرتبطة بأهداف داخلية وخارجية، موضحا أنه “يأتي على رأس الأهداف الخارجية البدء بإخلاء سيناء تمهيدا لتنفيذ صفقة القرن”، خاصة بعدما أعلن المبعوث الأمريكي للسلام جرين بلات، الأسبوع الماضي، أن الصفقة أصبحت “وشيكة التنفيذ”، وأشار إلي أن السيسي بدأ في تنفيذ الجزء الخاص به وخاصة أن “الصفقة” تعتبر المسوغ الرئيسي لدعم أمريكا وإسرائيل لإبقائه على عرش مصر”.

وحول الهدف الداخلي، أرجعه البحيري، لقول السيسي بكلمة التهديد التي ألقاها الأسبوع الماضي، بافتتاح حقل “ظهر” للغاز ببورسعيد، أنه “بدأ يسمع حاجات كدة”، موضحا أن “السيسي يقصد لغة تذمر وهمهمات معارضة لم يتعود سماعها قبل ذلك وخاصة بعد فضيحة إجبار الفريق أحمد شفيق على التنازل عن الترشح للانتخابات واعتقال الفريق سامي عنان”.

وأضاف البحيري، أنه “ولذلك فقد لجأ السيسي لهذه العملية للتغطية على أي مشاكل داخلية، وربما لو ساءت الأمور أكثر تكون العملية دافعا لإلغاء الانتخابات برمتها”.

وأكد الناشط السيناوي، أبو الفاتح الأخرسي، أن الهدف من عملية الجيش بهذا التوقيت أولا؛ هو “تصدير حالة الحرب للشعب المصري، تبريرا وتمهيدا لإتمام مخطط إخلاء سيناء وتهجير أهلها منها دون ضجيج أو معارضة”، وثانيا إلى التغطية على فشل النظام بإخراج مشهد الانتخابات بصورة مقبولة ولو بالحد الأدنى، وبالتالي قد يدفع باتجاه ما يشبه الاستفتاء على التمديد للجنرال السيسي”.

وأكد أن “ثالث الاحتمالات؛ هو التمهيد لإتمام صفقة القرن التي يدعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأيضا إعداد المنطقة الحدودية لاستقبال فلسطينيي غزة بعد حرب باتت فيما يبدو وشيكة”، حسب الأخرسي.

من جانبه ربط المنسق الإعلامي لـ”اللجنة الشعبية للعريش” أشرف أيوب، بين تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول “تنظيم الدولة” بسيناء، وبين ضربات يوجهها الجيش للتنظيم، مؤكدا أنها تكشف حقيقة دور المنظمة الأممية في تنفيذ صفقة القرن، والتمهيد لها بتدخل دولي عبر ضربات عسكرية للتنظيم في شبه الجزيرة المصرية.

شاهد أيضاً

ميركل لأردوغان: قوة الاقتصاد التركي مهمة لألمانيا

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن قوة الاقتصاد التركي مهمة بالنسبة إلى بلادها. جاء ذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *