Hamas supporters carry a portrait of Muslim Brotherhood founder Sheikh Hassan al-Banna during a rally celebrating the 25th anniversary of the founding of Hamas Islamist mouvement on December 14, 2012 in the West Bank city of Tulkarem. The rally is the first time that the West Bank's ruling Palestinian Authority -- which is dominated by the Fatah faction, Hamas's bitter rival -- have allowed such a gathering since 2007. AFP PHOTO / SAIF DAHLAH (Photo credit should read SAIF DAHLAH/AFP/Getty Images)

ومصر كلها تشهد للإخوان..بقلم: أكرم نصر الدين

عاشوا عشرات السنين خدما لدينهم ودعوتهم فنقلوا مصر من عصور الزار والموالد والذبح للأولياء والنذر لغير الله والنوم على أبواب الأضرحة وفساد العقيدة إلى الإسلام الصحيح .

أماتوا البدع وأحيوا السنن وعرفوا الناس بهدوء أبواب المساجد وصلاة الجماعة فيها والاعتكاف فيها دون ضجيج ولا مزايدات .

قضوا على العرى الذي كان يغزو أجساد كل المتعلمات في السبعينات والثمانينات ونشروا الحجاب بالمدارس والجامعات وقضوا على الدعارة التي كانت آفة ومهنة رائجة بالقانون لأزمان طويلة.

نشروا حلقات التلاوة وتعليم الأحكام ومحفظي القرآن في كل ربوع مصر، وأخذوا الشباب من المقاهي والحانات إلى المساجد ومن الفشل إلى النجاح والتفوق العلمي .

لم يتركوا موطنا للجهاد إلا جمعوا له المال ولا مكانا حلت فيه كارثة بالمسلمين إلا شجعوا المسلمين على البذل فكانت قوافل الإغاثة حاضرة وسريعة، وكانوا السند والظهير الشعبي والمادي للمجاهدين في كل مكان .

لم يتركوا السياسة للفاسدين كالآخرين ولم يتركوا النصح للحكام يوما واحدا ولم ينشغلوا بالجدل وسفاسف الأمور عن الإصلاح ومقاومة الظالمين ولم يتركوا كلمة الحق في وجه السلاطين الجائرين وإن استشهدوا .

دفعوا من أموالهم وقوت أبناءهم سنين طويلة ولا زالوا نسبا شهرية محددة لخدمة الدين وإقامة السنن ونشر صحيح الإسلام .

قدموا الآلاف من الشهداء، وعشرات الآلاف من المعتقلين ومئات الآلاف من المطاردين طوال عقود.

قضوا حياتهم في البذل والتضحية لخدمة دينهم وإسلامهم .

فقدوا أولادهم فداء مبادئهم وحملوا أرواحهم على أكفهم وفارقوا زوجاتهم وأبناءهم ولم يهونوا ولم يتراجعوا .

لا زالوا هم الصوت المؤثر الباقي في مركز الدائرة تصوب عليهم الدنيا بمن فيها من الظالمين والمتآمرين .

احتارت معهم كل الأنظمة العميلة واحتارت معهم أجهزة مخابرات أوروبا وأمريكا فلا هي تستطيع تصنيفهم كإرهابيين ولا تستطيع تركهم يتوغلون حتى يملكوا تحت أقدامهم .

والعجيب أنه

حينما يقول أحد رجالهم مستبشرا: إن الله معنا ينصرنا ويقوينا

يرد البعض سريعا من وراء مفاتيح الكيبورد . نصر الله لا يتنزل على الكسالى النائمين . !!!

شاهد أيضاً

مرافعتي أمام هيئة المحكمة في قضية “فض رابعة”..د.عبد الرحمن البر

العدل هو أبرز القيم التي تدور حولها قيم الحق والخير والفضيلة، به قامت السموات والأرض، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *