بعد تأجيل قرار مجلس الأمن بالأمس …. أخيراً هدنة

أخيراً هدنة.. مجلس الأمن وافق بالإجماع على وقف فوري للأعمال القتالية بسوريا

وافق مجلس الأمن الدولي، مساء السبت 24 فبراير/شباط 2018، على قرار بوقف الأعمال القتالية في سوريا بشكل فوري، لمدة 30 يوماً.

ووافقت 15 دولة في المجلس على مشروع القرار الذي تقدَّم به عدد من الدول، من بينها الكويت الرئيس الحالي للمجلس.

ونصَّ القرار على وقف الأعمال القتالية في سوريا، وخاصة في مدينة الغوطة، التي يشن نظام الأسد على مدار أسبوع كامل هجمات عليها، خلَّفت مئات القتلى والجرحى.

كما نصَّ القرارُ على إدخال المساعدات الإنسانية لكلِّ المناطق المحاصَرَة في سوريا، بما فيها الغوطة.

بالإضافة إلى مطالبة جميع أطراف الأزمة السورية بالسماح للمرور الآمن للعاملين بالمجال الإنساني والطبي، وبرفع الحصار على كل المناطق المحاصرة من ضمنها الغوطة الشرقية.

وكان اجتماع مجلس الأمن الدولي، بدأ مساء السبت، للتصويت على وقف لإطلاق النار في سوريا، بعد تأجيله لمرات عدة.

ويعقد مجلس الأمن جلسته الخاصة هذه للتصويت على مشروع القرار المقدم من السويد والكويت، بعد تأجيلها “من أجل المشاورات”.

وكان التصويت واجه صعوبات عدة مع مطالب روسيا بضمانات عدة ومحاولتها عرقلة مشروع القرار.

وعقد الاجتماع بعد تأخر لمدة ساعتين تقريبا عن الموعد المقرر عند الساعة (17:00 بتوقيت غرينتش)، ولم يُعرف ما سيكون عليه موقف روسيا، وما إذا كانت ستلجأ إلى حق النقض أو الامتناع أو تقرر التصويت على مشروع القرار.

وأرجأ المجلس، الجمعة، إصدار القرار بعد مفاوضات ومداولات تمت بين الدول الأعضاء على مشروع القرار.

وعلى مدار أسبوع شنَّت مقاتلات تابعة للنظام السوري، تساندها طائرات روسية، مدينة الغوطة شرقي دمشق، التي تعد آخر جيب للمعارضة السورية في العاصمة.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن نيكي هيلي، إن مجلس الأمن اختار أخيراً وقف نزيف الدم في سوريا.

وكانت نيكي علَّقت صباح السبت قائلة: اليوم سنرى أي ضمير لروسيا إذا رفضت أو صوَّتت ضد قرار يُوقف الحربَ في سوريا.

وكانت هناك توقعات بلجوء روسيا -حليف النظام السوري القوي- إلى حق ّ النقض “الفيتو”، ضد قرار وقف الحرب في الغوطة، لكن وافق مندوب موسكو في المنظمة الدولية على قرار المجلس.

 

شاهد أيضاً

قصة واقعية من أوراق طبيبة مسلمة .. أنقذوا أشرف قنديل

قاتل الله الظالمين .. من سبعة وعشرين عاما حدثت هذه القصة وقدر الله أن أحكيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *