ارشيفية

كاميرات مراقبة داخل الحمامات بصيدلة الاسكندرية!!

طلاب وطالبات كلية الصيدلة في جامعة الإسكندرية اصيبوا بصدمة، عندما اكتشفوا كاميرات مراقبة داخل الحمامات، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً ومطالب بفتح التحقيقات.

وقالت صحيفة “المصري اليوم“، الأحد 11 مارس/ آذار 2018، إن حالة من الغضب والاستياء سادت بين طلاب الصيدلة في جامعة الإسكندرية، على خلفية مراقبة الطلاب بكاميرات في دورات المياه، لرصد ما يدور بها طوال اليوم.

وأشارت الصحيفة أن طلاباً أبدوا استياءهم الشديد تجاه إدارة الكلية، بسبب وضع الكاميرات، مؤكدين أنه يعد انتهاكا صارخاً للحرية الشخصية للطلاب ومخالفة للقانون.

وطالب الطلاب رئيس الجامعة، عصام الكردي، بإحالة الدكتورة خديجة إسماعيل، عميدة الكلية، إلى التحقيق، لقيامها بهذا التصرف، الذي وصفوه بـ”غير لائق”.

وكان الإعلامي المصري وائل الإبراشي، عرض مقطعَ فيديو أمس الأول من داخل دورات المياه في جامعة الإسكندرية، خلال البرنامج الذي يقدمه على قناة “دريم”، وأظهر الفيديو صوراً للكاميرات الموضوعة داخل دورات المياه، وقال الإبراشي، إن الطالبات والطلبة أصبح ينتابهم الخوف بسبب الكاميرات.

وتكلم الإبراشي عبر اتصال هاتفي مع أحد الطلبة، الذي قال إن “إدارة الكلية أصدرت تعليمات واضحة، حذَّرت فيها الطلبة من التحدث في وسائل الإعلام، وبقينا بنفكر أكثر من مرة قبل دخول دورة المياه”.

وسخر الطالب من إجراء إدارة الكلية، وقال: “من الأفضل أن أقضي حاجتي بجانب حائط، بدلاً من دخول الحمام”، متسائلاً: “طيب إدارة الكلية وضعت كاميرات داخل دورة مياه الطالبات ليه؟ وبقيت خايف أدخل حمام بيتنا ألاقي فيه كاميرا”.

 

بماذا ردَّت إدارة الكلية؟

موقع “اليوم السابع“، نقل عن خديجة إسماعيل، عميدة كلية الصيدلة في جامعة الإسكندرية، قولها، إن الكاميرات التي وُضعت داخل الحمامات “لا تعمل، والدليل عدم وجود أسلاك”، حسب قولها. وبرَّرت في تصريحات للموقع المصري وضع كاميرات المراقبة، وقالت: “كلية الصيدلة تعمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى السابعة مساء، وفى أحد الأيام تفاجأت بسرقة وصلات السيفون والشطافات من جميع الحمامات الخاصة بالكلية، وطلبت من أحد العمال الذهاب لشراء مواد بديلة لم يجدها في الأسواق، واضطر إلى شرائها من المصنع بمنطقة الكيلو 21 بسعر غال، وصل إلى 2500 جنيه”. وأضافت أنه “في اليوم الثاني من شراء المواد وتركيبها، تمت سرقتها مرة أخرى، ولا نعرف مَن السارق، فاضطرت إلى تركيب الكاميرات، ولكنها لا تعمل، بدليل عدم وجود أسلاك خارجة منها، وإنما يشبه عملها خيال المآتة، الذي يُرعب الطيور المؤذية للزرع، دون أن يفعل أي شيء”، وفق تعبيرها. ويشار إلى أن جامعة الإسكندرية من الجامعات العريقة في مصر، وتحظى بشهرة على مستوى العالم العربي، وتأسست الجامعة في العام 1938، وذلك في عهد الملك فاروق.

شاهد أيضاً

جبهة معارضة تدعو الشعب إلى التهرب من دفع رسوم الخدمات العامة

أصدر المجلس الثوري المصري ، بيانًا بشأن إقرار النظام العسكري لزيادة أسعار البنزين والزيادات الأخيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *