لهذه الأسباب يرغب السيسي في الاستعانة بـ”عكاشة”!

سخر المستشار أحمد سليمان، وزير العدل في حكومة الثورة، من رغبة نظام الانقلاب في الاستعانة من جديد بتوفيق عكاشة، أحد أذرعه الإعلامية، خلال الفترة المقبلة.

وكتب سليمان- عبر صفحته على فيسبوك- “اللجوء للاستعانة بتوفيق عكاشة وإعادة قناة الفراعين بادرة نحس وشؤم للانقلاب؛ إذ يعنى معاناة السيسي من تدهور حاد فى شعبيته وإفلاسه فى إنقاذها، ولم تفلح فى إنقاذها مئات المؤتمرات، والاستعانة بالشيوخ والقساوسة، والزعم بأن الرب أرسله لإنقاذ مصر، أو أن مصر كانت على شفا حفرة من جهنم وأن السيسى أنقذها منها”.

وأضاف سليمان أن هذا يعني أيضا “فشل كتيبة المطبلاتية فى تحسين الصورة، وأن لميس وأديب والإبراشى وموسى وحساسين وبكرى وعزمى وتامر والقرموطى أبو نقاب، وإبراهيم أبو حمالات، ويوسف وأمانى وأغانى وبسمة وأخواتها همسة وضحكة وغيرهم.. لم ينجحوا فى تزييف وعى الناس، وكذلك لم يفلح قيام أصحاب الحرف والمهن والمحلات برفع إعلانات التأييد وصور السيسى فى كل شبر من مصر طوعا أو كرها، أو محاولة بعث الحياة فى موسى مصطفى موسى، وتشبيهه بالرئيس الفرنسى فرانسوا ميتران، أو اتهام من يقاطع الانتخابات بالخيانة والعمالة والنطاعة، وتهديده بالويل والثبور وعظائم الأمور، أو طبخ قانون بالبشاميل يقضى بتغريم المخالف 5000 جنيه، ولو كان هذا المبلغ لدى ثلاثة أرباع الشعب المصرى الذى يرزح نصفه تحت خط الفقر بسبب سياسات السيسى لهاجر من مصر”.

وتابع سليمان: “لم تفلح حفلات النفاق الرخيص وتنصيبه رسولا مرسلا، أو تشبيهه بكبار صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كعمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، أو كبار التابعين كعمر بن عبد العزيز، أو عظماء المسلمين كصلاح الدين، أو تشبيه الكنيسة له بالمخلًص”.

واختتم سليمان قائلا: “يا سادة إن الدماء التى أُريقت وتراق بغير وجه حق، والتعذيب والإخفاء وتشريد الأسر والأبناء، وتلفيق الاتهامات، وإهدار القانون وغياب العدالة والظلم، ومصادرة الأموال ومطاردة الشباب، وفصل الأساتذة والموظفين من أعمالهم والطلاب من مدارسهم وجامعاتهم.. أتحسبون كل هذا وغيره مما يعانى منه الناس على أيديكم أو بعضه.. أتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم؟، وانتقام الله لعباده المظلومين باق وواقع لا محالة، وإن أجل الله لآت وما أنتم بمعجزين”.

شاهد أيضاً

قصة واقعية من أوراق طبيبة مسلمة .. أنقذوا أشرف قنديل

قاتل الله الظالمين .. من سبعة وعشرين عاما حدثت هذه القصة وقدر الله أن أحكيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *