“لا أحد آمن”.. تعليق مخيف لـ”فرانس برس” على وضع المصريين تحت حكم العسكر

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرًا عن القمع السياسي والإعلامي في مصر، نقلا عن قناة فرانس 24، حيث قالت إن نظام السيسي هيمن على المناخ العام في مصر عبر القمع الذي أصبح طريقة للتعامل مع الجميع، مؤكدة أنه لا أحد آمن بمصر تحت حكم السيسي.

ولخصت الوكالة الوضع في مصر تحت حكم السيسي بقولها، إن نظام الانقلاب فرض على المناخ العام حالة من التضليل المعلوماتي، وعمل على عسكرة الصحافة، وزاد من القمع الصريح، مشيرة إلى أن كل تلك الوسائل أصبحت أدوات للتحكم الإعلامي لقائد الانقلاب، الذي يتجه نحو مسرحية انتخابات أشبه بالتزكية في واقع الأمر.

ولفت التقرير إلى خضوع كبار محرري الصحف لتدريب إلزامي داخل أكاديمية عسكرية بالقاهرة، في خطوة اعتبرها كثير من المحللين جزءًا من عسكرة الخطاب الإعلامي، مؤكدين أن تلك السياسة ليست مسبوقة في تاريخ مصر، مما يجعل قمع السيسي أسوأ من عهدي مبارك وجمال عبد الناصر.

وقالت الوكالة إن السيسي ونظامه عملوا على مدار السنوات الأخيرة على مخالفة الدستور الذي وضعوه، والذي من المفترض أن يكفل حرية التعبير والرأي والصحافة والإبداع الفني والأدبي، لكن الحكومة المصرية تشن منذ ذلك الحين معركة شديدة الوطيس، تتزايد وتيرة تعسفها من أجل بسط السيطرة على كافة أشكال حرية الرأي.

وأشارت الوكالة إلى أن نظام الانقلاب بدأ منذ اللحظة الأولى عقب الانقلاب على الدكتور محمد مرسي، في الهيمنة على الإعلام، حيث اتخذت حكومة الانقلاب عدة سبل لتحقيق ذلك، بدأت باعتقال كافة المعارضين للانقلاب في الصحف والقنوات، ومن ثم البدء في شراء الصحف والقنوات، حيث بدأت المخابرات العامة مع نهاية 2016 في شراء حصص للتحكم في الشركات الإعلامية، من خلال شركات قابضة في البداية، ثم بات الأمر أكثر انكشافًا.

وأكدت الوكالة أن السيسي ركز خلال حكمه على اعتبار أن الشخص الذي ليس معه فهو ضده، ويتم تصويره على أنه جزء من مؤامرة هائلة تحاك ضد مصر بتمويل من جهات خارجية، وتستهدف إسقاط الدولة، مشيرة إلى أن استدعاء الأيادي الخارجية حيلة قديمة بين الحكام المصريين، الذين يعتمدون منذ 1952 على التخويف من الأجانب، والهمس بأجندات عدائية في محاولة لإبعاد اللوم عنهم فيما يتعلق بأي فشل يحدث.

شاهد أيضاً

التعليم تحذر من تغيب طلاب أولى ثانوي عن الامتحانات التجريبية

حذرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني طلاب الصف الأول الثانوي من الغياب في الامتحانات التجريبية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *