بعد فوز السيسي ..غضب من إلغاء قطارات الغلابة: ضربة مقتل للفقراء

تسود حالة من الغضب لليوم الثاني على التوالي، بين الآلاف من أبناء محافظات الصعيد، بعد قرار هيئة السكك الحديدة إلغاء نحو40 رحلة ” للغلابة ” رغم أهميتها الشديدة؛ بحجة تسببها في تكبيد الهيئة خسائر فادحة على مر السنوات الأخيرة.
قرارات الهيئة ضربت بمصالح البسطاء والطلاب عرض الحائط؛ إذ كانت تساعد تلك القطارات التي يطلق عليها “المميزة” في نقل أعداد كبيرة من الطلاب صباح كل يوم، خاصة بطول محافظات (بني سويف، والمنيا، وأسيوط وسوهاج) وهم المحافظات الأكثر فقرًا فى مصر ، بالإضافة إلى التعريفة الملائمة نسبيًا لظروف الطلاب والتي تبدأ من 5 جنيهات وحتى 12 جنيهًا .
تأتى خطوة الحكومة التى روجت لها خلال الأشهر الماضية بعد فوز السيسي بالولاية الثانية والتى يطمح خلالها بإستكمال الاجراءات الاقتصادية ورفع الأسعار من أجل تطوير مرفق السكك الحديدة والتى أعلن وزير النقل أن الهيئة تتكبد خسائر تعدت 55 مليار جنية .
فقراء الوطن لم يعد أمامهم شيئ سوي لجوئهم للسيارات الأجرة على مدار اليومين الأخيرين، ودفع تعريفة لا تقل عن 17 : 20 جنيهًا، بالإضافة إلى تعريض أرواحهم للخطر لتكدس السيارات بالطرق الصحراوية.
وقال حمزة المرشدي، مدرس وأحد أهالي المنيا، إن الأزمة ضربت الفقراء في مقتل، خاصة أنه في ظل الظروف الحالية، لا يمكن لأحد أن يدفع أجرة مواصلات لأبنائه بمبالغ كبيرة .
وأضاف المواطن أنه والعديد من المواطنين يرفضون ما فعلته الحكومة بشكل مفاجئ دون إخطار المواطنين بالأمر رغم أهميته الشديدة، وأنه فوجئ أمس كغيره بالانتظار أكثر من 3 ساعات فجرًا لانتظار القطارات رقم (741 المنيا – الوسطى)، و(708 المنيا – أسيوط)، وفي النهاية تم الإعلان عن إلغاء رحلاتهم، ما أدى لتكدس كبير في مواقف السيارات، بالإضافة إلى عدم استيعابها للأعداد الكبيرة من الطلبة .
وأكد حسن العجمي، أحد أبناء محافظة أسيوط، أن الأزمة تفاقمت بعد استغلال بعض السائقين للمواطنين، وفي ظل التكدس الكبير، يتفق بعضهم مع كل مجموعة من الطلاب أو الموظفين على حدة لنقلهم نظير مبالغ مالية إضافية، وتحميل السيارات بأكبر من الأعداد المقررة لها، ما ينتهي بمشاجرات صباح كل يوم، في ظل حرص كل مواطن على قضاء مصالحه سواء بالعمل أو التعليم.

شاهد أيضاً

فتحي سرور محامي الإخوان : يا للهول .. وائل قنديل

بقلم / وائل قنديل في مصر، والدول الاستبدادية المحكومة بطغاة دمويين وعنصريين فقط، مطلوبٌ من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *