التحالف الوطني لدعم الشرعية يدعو لأسبوع (لا لتكميم الأفواه)

يواصل النظام الإنقلابي بقيادة عبد الفتاح السيسي قمعه وقتله للحريات في مصر، فهو نظام قام أساسا على القهر وبقوة السلاح، ولا يستطيع الحياة في أجواء الحرية.
خلال هذا الأسبوع استهدف النظام ما تبقى من أصوات صحفية حاولت أن تقدم روايات مستقلة لهزلية الإنتخابات الرئاسية، فأغلق النظام موقع مصر العربية، واعتقل رئيس تحريره، كما اعتقل عددا آخر من الصحفيين والمصورين، وأقال رئيس تحرير صحيفة المصري اليوم وأحاله لنيابة أمن الدولة مع ٨ صحفيين آخرين من الجريدة ذاتها، ومنع نشر مقالات كتاب صحفيين آخرين، وتوعد بملاحقة قضائية محلية لبعض وسائل الإعلام الدولية.
إضافة إلى ذلك أحال النظام المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات للقضاء العسكري بعد حبس احتياطي استمر لعدة شهور ، بعد تصريحاته عن وجود مستندات لدى الفريق سامي عنان تدين عبد الفتاح السيسي، ويأتي حبس الصحفييين وأحالة جنينة للقضاء العسكري كخطوة جديدة على طريق ممتد لتكميم الأفواه منذ إنقلاب الثالث من يوليو ٢٠١٣ وحتى الآن، ويستهدف تخويف المناهضين والمعارضين للحكم العسكري.
ويتواكب مع ذلك أحكام الإعدام الجديدة التي أصدرتها محاكم النظام الهزلية بحق عدد من مناهضي الإنقلاب بهدف كسر إرادتهم، وإجبارهم على الإستسلام وهو مالم ولن يحدث، فهذا النظام لا يعلم أن مناهضيه يمتلكون إرادة صلبة وعزيمة لا تنكسر، وهم في كل ذلك يتوكلون على ربهم، ويثقون بنصره ومعيته لهم.
وإذ يؤكد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب دعمه لكل صوت حر يواجه الإنقلاب، وإذ يؤكد رفضه لأحكام الإعدام الجديدة والقديمة فإنه يدعو لأسبوع جديد بعنوان ( لا لتكميم الأفواه) ويؤكد التحالف أن هذه الدعوة تأتي في سياق أوسع وهو رفضنا التام للإنقلاب العسكري ولكل سياساته ومنها تكميم الأفواه، وقتل المعارضين، واغتصاب إرادة وكرامة وحرية الشعب عموما.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب
#لا_لتكميم_الأفواه

التحالف الوطني لدعم الشرعية يدعو لأسبوع ( لا لتكميم الأفواه)يواصل النظام الإنقلابي بقيادة عبد الفتاح السيسي قمعه وقتله…

Posted by ‎التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب‎ on Thursday, April 12, 2018

شاهد أيضاً

ميركل لأردوغان: قوة الاقتصاد التركي مهمة لألمانيا

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن قوة الاقتصاد التركي مهمة بالنسبة إلى بلادها. جاء ذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *