سيدتي عائشة نموذج للمرأة العملية : بقلم محمد عبد القدوس

سيدتي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مختلفة تماما عن سيدتي خديجة التي عاشت معه ما يقرب من ربع قرن.. فهي تعيش في الظل ولم يرو عنها أحاديث نبوية رغم أنها أول من آمنت بالإسلام وسبقت الجميع وكل الرجال..

سيدتي عائشة يمكن وصفها بالمرأة العملية فهي تعيش في قلب الأحداث، ودورها في الدعوة الإسلامية كبير جدا ويقال إنها روت ما يقرب من ألف حديث عن زوجها النبي عليه الصلاة والسلام.

والفارق بين المرأتين وهما من خيرة النساء يرجع إلى أختلاف ظروف كل منهما.. ففي زمن خديجة كانت الدعوة محدودة وسرية ولذلك كانت مهمتها الأساسية شد أزر زوجها بعيدا عن الأضواء. وفي زمن عائشة كانت الدنيا قد تغيرت تماما، والإسلام شهد إنتشارا واسعا خاصة بعد إسلام أهل المدينة_يثرب سابقا_ وهنا رأينا دور المرأة مختلف، ونجحت سيدتي عائشة في الجمع بين الحسنيين.. فهي في قلب الأحداث من ناحية ، وفي بيتها عشرة على عشرة تستحق درجة امتياز ويكفيها أنها فازت بحب زوجها العظيم لها، وقد توفي في بيتها وظلت ترعاه حتى آخر لحظة.. أراها نموذج وقدوة لكل من تريد الجمع بين الحسنيين.. بيتها ومشاركتها في الحياة العامة.

شاهد أيضاً

رابعة .. محاكمة الضحايا لن تنجي الجناة .. قطب العربي

والغريب أن السلطة التي قتلت وحرقت الجثث، كما حرقت المسجد والمركز الطبي، تتهم المعتصمين أنفسهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *