قائد الانقلاب يُعين مدير جهاز “التعذيب” وزيرًا للتنمية المحلية

قرر قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي ، تعيين مدير جهاز الأمن الوطني  وأحد أبرز قيادات وزارة الداخلية ، خلفًا للواء أبو بكر الجندى، وزير التنمية المحلية .

حيث أدى نائب مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الوطني اللواء محمود شعراوى، اليمن وزيرا التنمية المحلية، خلفا اللواء أبو بكر الجندى.

نتيجة بحث الصور عن اللواء محمود الشعراوي

وولد اللواء محمود عبدالحميد شعراوى عام 1959، تخرج من كلية الشرطة عام 1980، التحق بالعمل منذ تخرجه بقطاع أمن الدولة وتدرج فى المناصب حتى وصل مسؤولا بإدارة مكافحة النشاط المتطرف بقطاع الأمن الوطنى بالوزارة.

هو شقيق اللواء محمد عبدالحميد شعراوى أحد أبرز قيادات وزارة الداخلية ومساعد الوزير لقطاع أمن الدولة سابقا فى عهد حبيب العادلى.

وتدرج اللواء محمد شعراوى فى الوظائف القيادية بالوزارة حتى آخر منصب وصل له، وهو نائب مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطنى.

سيرة ذاتية بنكهة “التعذيب والإختقاء القسري”.

في 19 ديسمبر 2015 ، قرر وزير الداخلية ترقية اللواء محمود سيد عبدالحميد شعراوي من مساعد الوزير ومدير إدارة عامة بقطاع الأمن الوطني إلى مساعد لوزير الداخلية لقطاع الأمن الوطني.

ويُذكر أن اللواء “الشعراوي” ، كان من ضمن أبرز المطلوبين للثوار عقب ثورة 25 يناير ، جراء ارتبط اسمه بجرائم تعذيب واعتقال  ، إبانها كان يحمل رتبة عقيد ،  واشتهر اسمه كأحد أبرز ضباط التعذيب في عهد مبارك تحت رئاسة اللواء محمد سعيد رئيس مكتب قسم مكافحة التطرف الديني فرع القاهرة.

وكان اللواء الشعراوي “،  قبل ترقيته مسؤول عن الإدارة العامة لمكافحة النشاط المتطرف وكان أبرز نجاحاته قضية عرب شركس.

ورجح مراقبون ، إن سرعة تعيينه مديرًا للجهاز ، هي نجاحاته في قمع المعارضين ، حيث أن في فترة توليه المنصب ، ارتقعت وتيرة الاختفاء القسري وتصفية معارضي النظام الانقلابي.

أثناء وجوده في جهاز الأمن الوطني قبل وبعد ترقيته رصدت المنظمات الحقوقية تزايد حالات الاختفاء القسري حتى أصبح الاختفاء القسري يسير بوتيرة 3 عمليات إخفاء قسري يوميًا في المتوسط، كما رصدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات في تقريرها السنوي لسنة 2015.

وكانت أبرز جرائم الإخفاء القسري والتصفية وفقًا لما جاء في تقرير صحفي تم نشره مسبقًا 

نص الجرائم كما جاءت في التقرير المنشور بـموقع “نون بوست”.

 

ففي 10 يناير 2016 تم اختطاف الشاب “محمد حمدان محمد علي” بمحافظة بني سويف على يد قوات من الأمن الوطني “أمن الدولة” وقدمت أسرته تلغرافًا رسميًا باختطافه

نتيجة بحث الصور عن محمد حمدان في المشرحة

لتنكر الداخلية هذا ثم تعلن بتاريخ 25 يناير 2016 أنها قد قتلته في اشتباك مسلح، لتظهر جثة محمد حمدان في المشرحة وهي مصابة بطلقات نارية ولكنها كانت أيضًا تحمل آثار تعذيب واضحة

ليست تلك الحادثة الأولى، فقد سبقها بشهور أكثر من حادثة منها إعدام شاب من محافظة الغربية اسمه أحمد محمد أحمد النجار بشقة بمحافظة الجيزة على أيدي قوات الأمن الوطني، ومجموعة من الشباب بمدينة الشروق بمحافظة القاهرة، واعتقال وتصفية شاب من محافظة القاهرة اسمه أحمد عبد الحكيم، وقبلهم تصفية أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين بإحدى الشقق بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، ولكن هل كانت تلك الحوادث والإنجازات الأمنية من وجهة نظر النظام هي سبب ترقية اللواء محمود شعراوي ليصبح رئيس جهاز الأمن الوطني؟

وتبعتها حادثة خطف الشاب أحمد جلال أحمد محمد إسماعيل من مدينة الرحاب بمحافظة القاهرة يوم 20 يناير 2016 على أيدي قوات الأمن الوطني، لتسارع أسرته بتقديم بلاغ اختفاء قسري وترسل تلغرافًا بذلك

نتيجة بحث الصور عن محمد حمدان في المشرحة

ليظل مختفي لمدة تقارب ال 12 يوم اختفا قسري حتى تلقت أسرته تليفون يوم الأحد31 يناير 2016 من مشرحة زينهم تخبرهم أن ابنهم موجود بالمشرحة بعد قتله بطلقة نارية. لتصبح زوجته التى لم تكمل عامها الأول من الزواج أرملة وليصبح طفلهما الذي لم يكمل شهرين في بطنها يتيم الأب.

 

جوليو ريجيني باحث إيطالي وطالب دراسات عليا بجامعة كمبريدج البريطانية جاء لمصر لإجراء بعض الأبحاث المتعلقة بدراسته وأيضًا كتابة بعض المقالات التي تكشف حقيقة الأوضاع المترديه في بعض المجالات، لتلتقطه أجهزة الأمن المصرية وتخفيه قسريًا منذ يوم 25 يناير 2016 ليظهر بعدها الطالب يوم الأربعاء 3 فبراير بعد اختفائه بأيام جثة هامدة نصفها عارٍ وملقى بإحدى الحفر في طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي وعلى بعد كيلومترات من مقر أمن الدولة بمدينة السادس من أكتوبر.

 

 

ووفق ما نشر فإن التقرير التشريحي لجثمان الضحية أثبت أن سبعة من ضلوعه مكسورة، بالإضافة لعلامات صعق بالكهرباء في العضو الذكري، وإصابات داخلية في مختلف أنحاء جسمه، ونزيف في المخ، وجروح قطعية بآلة حادة، وسحجات وكدمات، وإعتداء بعصي، ولكم وركل.

شاهد أيضاً

ميركل لأردوغان: قوة الاقتصاد التركي مهمة لألمانيا

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن قوة الاقتصاد التركي مهمة بالنسبة إلى بلادها. جاء ذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *