#الخلفاء_الراشدين .. أبوبكر الصديق رضي الله عنه

اقترب أبو بكر من مكة المكرمة فشعر أن فيها حدثًا لم يكن حينما غادرها، فلما دخل مكة، وقابل أصدقاءه تقدمهم أبو جهل يقول: أَو حدَّثوك عن صاحبك يا عتيق

سيدنا الصديق كان اسمه في الجاهلية عتيقًا

فأجابه أبو بكر: ماذا تعني؟

فقال أبو جهل: أعني يتيم بني هاشم،

قال أبو بكر: تعني محمداً الأمين،

ودار حوار سريع بين أبي جهل وبين الصديق،

قال: سمعت أنت ما يقول يا عمرو بن هشام؟

قال : نعم سمعته، وسمعه الناس جميعاً،

قال: وماذا يقول ؟

قال: يقول إن في السماء إلهاً، أرسله إلينا لنعبده، ونترك ما كان يعبد آباؤنا،

ثم إنّ سيدنا الصديق سأل أو قال: إن الله أوحى إليه؟

قال أبو جهل: أجل،

قال الصديق: ألم يقل كيف كلمه ربُّه؟

قال أبو جهل: إن جبريل أتاه في غار حراء،

وتألق وجه أبي بكر كأنه الشمس، قال في هدوء وسكينة: إن كان قال هذا: فقد #صدق ..

#لله_ثم_للتاريخ

شاهد أيضاً

كيف تنجح ثورة ؟! .. 4 دروس من “السترات الصفراء” لربيع الغضب القادم!

ارفع شعارات العدالة الاجتماعية .. لا تبال بالاتهامات.. لا تخشى التهديدات.. لا تعلن قيادة محددة.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *