الإخوان: وعي الشعوب العربية كفيل بإفشال تصريحات “ترامب” بشأن الجولان

رفضت جماعة الإخوان المسلمين تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة بشأن الجولان، مؤكدة أنها تعتبر انتهاكا صارخا لكل القرارات الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 497 لسنة 1981 م الذي عبر عن رفض المجتمع الدولي لمحاولات الكيان الصهيوني ضم الجولان، واعتبار كل ما تم من إجراءات باطلاً ولاغيا، مشددا على أن الجولان أرض محتلة.

وأكدت الجماعة، في البيان الذي أصدرته اليوم الجمعة، أن “كل الجهود التي تبذل في هذه المرحلة لتمكين الكيان الصهيوني في المنطقة من خلال إضعاف الدول المحيطة به والسيطرة على مقدرات شعوبها لن تجدي نفعا ولن تحقق أثرا على أرض الواقع بفضل الله أولاً ثم بوعي شعوبنا العربية والإسلامية، ما دام فيها عرق ينبض وجسد يقوى على المقاومة”.

وأشار البيان إلى أن تصريح “ترامب” يأتي في الوقت الذي ما زال الشعب السوري يعاني من المؤامرات والمخططات التي تستهدف وحدة أراضيه وتعرض ترابه الوطني لمزيد من التفتيت، لافتا إلى أن ما قاله الرئيس الأمريكي وجه بتصريحه “ضربة لوحدة واستقلال التراب السوري بإعلان استعداد بلاده للاعتراف بالجولان أرضًا تابعة للكيان الصهيوني”، ضاربا عرض الحائط بكل القوانين والمواثيق الدولية التي تقر بسورية الجولان وبأنها أرض محتلة.

والله أكبر ولله الحمد

الإخوان المسلمون

الجمعة ١٥ رجب ١٤٤٠ هجريا، الموافق ٢٢ مارس ٢٠١٩ ميلاديا

نص البيان:

بيان من الإخوان المسلمين حول موقف ترامب من الجولان

في الوقت الذي ما زال الشعب السوري يعاني من المؤامرات والمخططات التي تستهدف وحدة أراضيه وتعرض ترابه الوطني لمزيد من التفتيت، خرج علينا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريح جديد وجه من خلاله ضربة لوحدة واستقلال التراب السوري، بإعلان استعداد بلاده للاعتراف بالجولان أرضًا تابعة للكيان الصهيوني، ضاربا عرض الحائط بكل القوانين والمواثيق الدولية التي تقر بسورية الجولان وبأنها أرض محتلة.

وجماعة الإخوان المسلمين تعلن بجلاء لا غموض فيه، رفضها وإدانتها الكاملة لتصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة بشأن الجولان والتي تعد انتهاكا صارخا لكل القرارات الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 497 لسنة 1981 م الذي عبر عن رفض المجتمع الدولي لمحاولات الكيان الصهيوني ضم الجولان، واعتبار كل ما تم من إجراءات باطلاً ولاغيا، مشددا على أن الجولان أرض محتلة.

وتؤكد جماعة الإخوان المسلمين أن كل الجهود التي تبذل في هذه المرحلة لتمكين الكيان الصهيوني في المنطقة من خلال إضعاف الدول المحيطة به والسيطرة على مقدرات شعوبها لن تجدي نفعا ولن تحقق أثرا على أرض الواقع بفضل الله أولاً ثم بوعي شعوبنا العربية والإسلامية، ما دام فيها عرق ينبض وجسد يقوى على المقاومة.

والله أكبر ولله الحمد

الإخوان المسلمون

الجمعة ١٥ رجب ١٤٤٠ هجريا، الموافق ٢٢ مارس ٢٠١٩ ميلاديا

شاهد أيضاً

آخر ما كتب م. أشرف قنديل قبل استشهاده رحمه الله

هل في المصالحة مصلحة ؟ آخر ما كتبه م. أشرف قنديل قبل استشهاده على فترات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.