الانقلاب يغيير أسماء المساجد التاريخية لطمس الهوية الإسلامية للبلاد

قررت وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب تغيير 516 مسجدا تتبع نحو 100 جمعية بينها مسجد رابعة العدوية، وأدعت الوزارة في بيانها إلي أن رسالة المساجد يجب ألا تستخدم لصالح أي جماعة أو حزب أو فصيل وألا يزج بها في الصراعات الحزبية أو الأيديولوجية أو السياسية على حد تعبيرها.

ويعد قرار تغيير أسماء المساجد ثالث خطوة تتخذها أوقاف الانقلاب خلال الأيام الماضية بشأن المساجد في رمضان حيث قررت حظر مكبرات الصوت بالخارج أثناء صلاة التراويح وألا تزيد خاطرة الصلاة عن 10 دقائق وهو ما أثار جدلا كبيرا بينما لم تلتزم بعض المساجد بتطبيق تلك القرارات.

بدوره قال الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف بحكومة الدكتور هشام قنديل، إن وزارة أوقاف الانقلاب بدلا من أن تقدم ما تيسر به العبادة على الناس في رمضان، لجأت وفق خطة ممنهجة إلى التضييق على الشعائر ورواد بيوت الله، وتدير ملف المساجد كالتراويح والاعتكاف بطريقة أمنية.

وأضاف الصغير، في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”، أن الانقلاب يشن حربا على الهوية الإسلامية من أول يوم وصل فيه إلى السلطة بهدف تغيير هوية الشعب وأن يحال بينه وبين أداء الشعائر فبات النظام يضيق على المحجبة في العمل ولا يسمح للمنتقبة بشغل الوظائف.

وأوضح الصغير أن إدارة شئون المساجد لا يمكن أن تكون في بلد مثل مصر بها أكثر من 120 ألف مسجد، ولا يمكن أن تأتي من قرارات فوقية، فكل مسجد له خصوصيته ورواده وإمامه وهم أعلم بما يتناسب معهم، فهناك مساجد تصلي بجزء وبإمام معين ودرس محدد متفق عليه، والناس يقبلون بذلك، وهناك مساجد تخفف في الصلاة ولا تعطي دروسًا.

وأشار إلى أن محمد مختار جمعة ليس من أهل الفتوى من قريب أو من بعيد، وتخصصه العلمي الدقيق بجامعة الأزهر في البلاغة والنقد، وموضوع رسالته “شعر الصعاليك عند العرب قبل الإسلام”، وفتواه بأن مسألة زيارة المسجد الأقصى متروكة للحاكم وليس لعلماء الشريعة، تنم عن رجل يعبر عن وجهة نظر الدولة، فهو صدى وبوق لما يُنفخ فيه من الأجهزة الأمنية.

https://youtu.be/h-8lBJYtADI

شاهد أيضاً

«العرب» يدعمون الصين ضد مسلمي «الإيجور» في رسالة للأمم المتحدة

أصدر سفراء 37 دولة لدى الأمم المتحدة خطابًا يدافعون فيه عن معاملة الصين للإيجور والأقليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.