رمضان يوماً بيوم – (11) الحبُ فى الله

الإنسان المحب للبر والإحسان في حاجة إلى أخ يعينه على الحق ، ويذكره إذا نسي ، ويرده عن الباطل إذا سعى إليه . ولما كانت الأخوة في الله مبنية على التآلف والتحاب من أجل رضاء الله ، وفي سبيله ، جعل الله منزلة المتحابين في الله قُرب منزلة الصديقين ، وما أكرمها من منزلة . والأخوة هى أن ترتبط القلوب والأرواح برباط العقيدة ، والعقيدة أوثق الروابط وأغلاها ، والأخوة أخت الإيمان ، والتفرق أخو الكفر ، وأول القوة قوة الوحدة ، ولا وحدة بغير حب , وأقل الحب سلامة الصدر , وأعلاه مرتبة الإيثار ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  ﴾.

من هدي القرآن .. قال تعالى :           

  • ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾
  • ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ﴾ .

 

من نور النبوة … قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

                      

 

من روائع الوصايا :

  • قال أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه : ما أُعطي عبدٌ بعد الإسلام خيرًا من أخ صالح ، فإذا رأى أحدكم ودًا من أخيه فليتمسك به .
  • إِن رجلاً زارَ أخاً لَهُ في قريةِ أخرى، فأرْصَدَ اللهُ لَهُ على مَدْرَجَتِهِ مَلَكا، فلما أَتى عليه قال: أين تُريدُ؟ قال: أُريدُ أخاً لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نِعْمة تَرُبُّها؟ قال: لا، غير أني أحبَبْتُه في الله، قال: فإني رسولُ الله إِليكَ بأنَّ اللهَ قد أحبَّكَ كما أحببتَه فيه .

شاهد أيضاً

«العرب» يدعمون الصين ضد مسلمي «الإيجور» في رسالة للأمم المتحدة

أصدر سفراء 37 دولة لدى الأمم المتحدة خطابًا يدافعون فيه عن معاملة الصين للإيجور والأقليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.