رمضان يوماً بيوم – (16) الصدقة

الصدقة هي ما تعطى للمحتاج على وجه التقرب إلى الله تعالى ، ينظر المؤمنون إليها بإعجاب، ولاسيما عندما تمارس بشكل خفىّ، وللصدقة أثر كبير على كيان المجتمع حيث تعمل على بث روح التعاون والمؤاخاة بين أفراد المجتمع وتزيل الحسد بين الناس ، وتعمل أيضاً على محاربة الفقر ، وأقامة التكافل   الاجتماعي ، ونزع من القلوب حقد الفقراء على  الأغنياء. والصَدقات أنواع كثيرة منها المال والعقار والثياب والطعام أو بناء المساجد والمستشفيات ودور العلم  التي تعتبر صدقة جارية، فمن كان عنده فضل من مال أو زاد فليَعُد به على من لا مال له ولا زاد ، والصدقة  ليست مادية بحتة، حيث أن مجرد البدء بالسلام ورده يعتبر صدقة، وحسن الكلام واللفظ مع الناس كذلك يعتبر صدقة حتى ان التبسم صدقة وان تدل الضال وترشد الضرير وتؤنس المهموم كل ذلك من الصدقات . لذلك  كله كانت الصدقة دليل على الايمان وصحة اليقين وفي ذلك قال نبي الإسلام  ” الصدقة برهان

     


من هدي القرآن .. قال تعالى :

  • ﴿ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾
  • ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلاَ أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾
  • ﴿ قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ ﴾

 

من نور النبوة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

  • إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ.
  • كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان .
  • ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقة .
  • مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا. وَيَقُولُ الآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا .
  • قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ .
  • الصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار ، فاتقوا النار، ولو بشق تمرة .
  • كل امرىء في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس .
  • داووا مرضاكم بالصدقة

من روائع الوصايا :

  • قال الفضيل بن عياض : نعم السائلون يحملون أعمالنا إلى الآخرة بغير أجرة ، حتى يضعوها في الميزان بين يدي الله تعالى .
  • وكانوا يقولون إذا رأوا سائلا بالباب : مرحبًا بمن جاء يغسل ذنوبي . مرحباً بمن جاء يحمل زادى إلى الآخرة .

شاهد أيضاً

رمضان يوماً بيوم – (22) الدعاء

الدعاء حبل ممدود بين السماء والأرض ، يعرفه حق المعرفة المؤمنون الخاشعون وعلى ربهم يتوكلون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.