رمضان يوماً بيوم – (24) صلة الرحم

صلة الرحم بتفقد أحوال الأقرباء وزيارتهم ، ومساعدة المحتاج منهم ، ومعاملتهم معاملة حسنة ، ومقابلة إساءتهم بالعفو والإحسان من أكبر الطاعات والقربات إلى الله تعالى ،  وصلة الرحم تزيد البركة فى الرزق والعمر والصحة والتوفيق فى الحياة  (من سرهُ أن يبسط له في رزقه ، ويُنسأ له في أثرة فليصل رحمه) ، وصلة الرحمة باب إلى رضوان الله تعالى فالرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله،ومن قطعني قطعه الله ، فضلا عن ذلك فإنها تقوى أواصر المجتمع وتنشر المودة والألفة والمحبة والتعاون بين أعضائه خاصة ذوى القربى فإنها فى حقهم واجبة كما قال تعالى : ” وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم ”

 

من هدى القرآن … قال تعالى :

  • يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ .. “
  • وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ … “
  • إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ … ” َ.
  • فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه وأولئك هم المفلحون .
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً .

 

من نور النبوة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

  • قال رجل للنبى صلى الله عليه وسلم أخبرني بعمل يدخلني الجنة . فقال : ( تعبد اللهولا تشرك به شيئاً،وتقيم الصلاة،وتؤتي الزكاة،وتصل الرحم)
  • ” إن الرحم شُجْنةُ متمِسكة بالعرش تكلم بلسان ذُلَق ، اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ، فيقول الله تبارك وتعالى : أنا الرحمن الرحيم ، و إني شققت للرحم اسماً من اسمي ، فمن وصلها صلته،ومن نكثها نكثته “.
  • “وكل رحم آتية يوم القيامة أمام صاحبها تشهد له بصلة إن كان وصلها ،وتشهد عليه بقطيعة إن كان قطعها “

 

ليس الواصل بالمكافئ

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رحمه وصلها.
  • قال رجل : يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني ، وأحسن إليهم ويسيؤون إليّ ، وأحلُم عليهم ويجهلون عليّ فقال صلى الله عليه وسلم : إن كنت كما قلت فكأنما تُسِفهّم المَلّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. ( الملّ هو الرماد )
  • قال أبو ذر رضي الله عنه: ( أوصاني خليلي– يعنى رسول الله – بصلة الرحم وإن أدبرت )

شاهد أيضاً

بورسعيد | بيان بشأن تدهور الحالة الصحية للمهندس أحمد عطعوط فى محبسه

بيان من رابطة أسر الشهداء والمعتقلين ببورسعيد بشأن تدهور الحالة الصحية للمهندس أحمد عطعوط فى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.