عبدالله مرسي: هذا ما جاء في شهادة وفاة الرئيس الشهيد

صرح عبد الله، نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، مساء الأحد، عبر الهاتف مع برنامج “مصر النهاردة” المُذاع على شاشة قناة مكملين ، أن “النائب العام المصري ذكر في بيانه أن والده توفي الساعة الـ4 عصرا، بينما شهادة الوفاة التي صدرت له، تفيد بأنه توفي داخل محبسه بسجن طرة في الساعة 11 مساء، وأن سبب الوفاة هو توقف القلب بزعم أنها وفاة طبيعية، وهو ما يعتبر تزويرا”.

مؤكدا أن “النظام تعمد محاولة قتل الرئيس طبيا، حتى تظهر أن الوفاة طبيعية، وربما دسّوا له سمّا في الطعام أو وضعوا له شيئا في الدواء”.
واشار إلي” إن سلطة الانقلاب منعت تشييع جنازة والده في مصر “حتى لا ترى شعبيته الحقيقية، وحتى لا يروا الفرق بين المُنتخَب والمنقلِب”.

وأضاف أن “قوات الأمن لاتزال تحاصر حتى الآن الحي السكني لأسرة الرئيس مرسي بمدينة الشيخ زايد بالجيزة”.

ورا علي سؤال إذا كان يتوقع اعتقاله بعد مداخلته التلفزيونية، أجاب عبد الله: “أنا جاهز أن أُقتل لا أن أُعتقل، أنا جاهز لأن ألقى الله على ما لقي الله عليه أبي، يفعلون ما يفلعون، هم اعتقلوا أبي وقتلوه، وأعدموا العشرات من الشباب، وقتلوا آلاف المصريين في الشوارع، واعتقلوا 100 ألف، أأنا أفضل من هؤلاء؟ أدمي أفضل من هؤلاء؟ بالعكس كلهم أفضل مني”.

وأكمل نجل الرئيس الراحل: “أنا جاهز أن يفعلوا معي أي شيء حسبة لله، وبرا بأبي وثباتا على موقفه وعلى الحق، ودفاعا عن هذا البلد وعن ثورة يناير، ولن يروا منا إلا كل البأس؛ فهذا ما رباني عليه أبي الذي كان ثابتا كالجبال، وقال لنا في أثناء فترة محبسه: أنا على ما أنا عليه حتى ألقى الله”.

شاهد أيضاً

في ذكرى النصر .. مصر تتطلع إلى التخلص من الانقلاب 

  سيظل انتصار السادس من أكتوبر 1973م ( العاشر من رمضان ) محفوراً في تاريخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.