تحليل لتفريعة قناة السويس فى ذكراها الثالثة .

قبل ثلاث سنوات، وقف السيسى على متن سفينة وبجواره طفل يرتدي الزي العسكري ويلوح بالعلم المصري، في إطار فعاليات الاحتفال بافتتاح تفريعة قناة السويس التي روج لها النظام باعتبارها قناة جديدة ستغير حياة المصريين للأفضل.

ويبدو أن الطفل كان يلوح للوهم، فعائدات قناة السويس بعد افتتاح التفريعة -في 6 أغسطس/ آب 2015- لم تأت على النحو المأمول، بل إنها انخفضت عما قبل تشغيل المشروع الجديد.

وطبقا لبيان رسمي لهيئة العامة لقناة السويس تراجعت الإيرادات للعام قبل الماضي بنسبة 3.3% مقارنة بإيراداتها العام الذي قبله. وقد بلغت الإيرادات خلال 2016 نحو 5.005 مليارات دولار، بينما حققت 5.175 مليارات عام 2015 مقابل 5.465 مليارات عام 2014.

وبلغت تكلفة حفر تفريعة قناة السويس نحو أربعة مليارات دولار.

وتراجع إيرادات القناة التي يبلغ طولها 193 كلم، بعد افتتاح التفريعة الجديدة بطول 35 كلم دفع السيسي للاعتراف عام 2016 بأن المشروع كان لرفع الروح المعنوية للمصريين.

ومما هو جدير بالذكر ان الشهادة التى كانت قيمتها 1000 جنية مصرى ( 140 دولار وقتها ) حققت فوائد تقدر ب 700 جنية ليحصل صاحبها اليوم على 1700 جنيها ( 102 دولار ) .

شاهد أيضاً

شاهد بالفيديو الاعلاميين ماذا قالوا عن فقر الشعب وتغيير موقفهم بعد تصريحات السيسى .

Movie_0001 شاهد تعليق الاعلام المصرى على تقرير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء والذى وضح فيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.