نجاح أول عصيان مدني في مصر بمحافظة بورسعيد


في ظاهرة نادراً ما تحدث في بلدنا المقهور من عصابة العسكر، أبهر أهل بورسعيد العالم اليوم باستجابات مقطوعة النظير لدعوات “إطفاء أنوار البيوت والمحلات” احتجاجاً على أحكام الإعدام والمؤبد التي طالت عددا من أبناء بورسعيد على خلفية أحداث “مجزرة بورسعيد” التي راح ضحيتها 74 من جماهير النادي الأهلي في فبراير 2012.لينجح بذلك اول عصيان مدني على مستوى الجمهورية .

ويعلم القاصي والداني ملابسات تلك الحادثة والمدبرين لها والذي أصبح الحاكم العسكري المشرف على تلك العملية المخابراتية “عادل الغضبان” محافظاً لبورسعيد، في حين برأت المحكمة ساحة كل القيادات الأمنية وقيادات الاستاد الذين نفذوا تلك المذبحة.

جديرٌ بالذكر أن محكمة الجنايات كانت قد حكمت بالإعدام على 11 من أبناء بورسعيد منهم 10 حضورياً وصدقت محكمة النقض على هذا الحكم. وقامت قوات أمن الانقلاب بترحيل المحكومين لسجن وادي النطرون تمهيداً لتنفيذ الحكم عليهم .. مما أثار غضب الأهالي في بورسعيد وخلق حالة من التعاطف مع هؤلاء الشباب.

ومنذ صدور الحكم تحولت بورسعيد لسكنة عسكرية ودخلت المحافظة العديد من قوات مكافحة الشغب وعناصر الأمن المركزي تحسباً لأي احتجاجات .. ليواصل العسكر سياسة تكميم الأفواه والقمع التي لا يحسن غيرها.

شاهد أيضاً

حالة من الغضب تسيطر على مغردي مواقع التواصل بسبب إعدامات القضية (108) عسكرية

سيطرت حالة من الغضب الشديد، على مغردي مواقع التواصل الإجتماعي، عقب الحكم بإعدام 14 بريئا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *